اغتصاب الذوق العام


 

السعي وراء الشهرة عندما يصل إلى ذروته فإنه يتحول إلى مرض بلا شك يصيب جهاز المناعة المعنوية (الخجل من الذات والملذات) الذي يحمي صاحبة من كل تصرف يخالف المنطق والعرف السائد ومرض ينزف قيح الكذب والتمثيل الموجه لاستهداف عاطفة فئة من أفراد المجتمع.

إن ما نراه من انتهاكات في حق العادات والتقاليد وتطاولا على الأعراف السائدة في المجتمع لا يمكن اعتبارها حرية شخصية ولا وضع هذه الظاهرة المولودة من رحم “ إن لم تستحي ففعل ما تشتهي ” في قدر ضغط أو الاكتفاء بسماع ضوضاء صافرته المزعجة الأمر ليس بهذه السهولة فالمجتمع يقوم على أساس واحد الا و هو الأخلاق وإن ذهبت كان الله بعون أفراد هذا المجتمع .


ما حدث مؤخراً من انتهاكات في حق عاداتنا وتقاليدنا كان في الحقيقة صدمة جعلتنا نخجل من التصرفات التي قام بها مشاهير التواصل الاجتماعي أمام العالم ونحن كإماراتيين تمنينا لو ان لم يكن هنالك مواقع للتواصل الاجتماعي فكيف لهؤلاء من يشتهرون بأسماء و ملابس إمارتية أن تبدر منهم مثل هذه التصرفات التى تُناقض مبدائهم التي رأينها في لقاءات تلفزيونية (مُفبركة بلا شك) بعد كل إساءة نتلقاها منهم في عاداتنا وتقاليدنا و يظهرون لنا بعذر أقبح من ذنب “والله نحن ما نعرف”.

 

الامر لم يقف على رقصات مخله بالأدب والحشمة بل كان وعاء للذين يحبون السباحة في الماء العكر، ومن لم يستفيد من عرس إغتصاب الذوق العام؟! فلقد غرد المشاهير الجنتل الأقزام تغريداتهم الدفاعية عن عادتنا وتقاليدنا ولكن للاسف لم تكن تغريدتاهم الا فتنه تحقق أغراضهم التجارية هذا ما رأيناه ولمسناه من رواد التواصل الاجتماعي و وجودهم “لم يزد الطين الا بله” و أشهرهم و هو أقزمهم وجه عبارات مُتملقة مُبطنة بالخبث والحقد لقبيلة الشحوح بأسلوب مناصرة القبيلة والدفاع عنها وهذا أسلوب قل ما يقال عنه نفاق بلا أخلاق لأننا لم نرى تغريده واحده تتطاول على قبيلة الشحوح وهدف هذا المُتملق الشهير هو أشد من القتل لانها فتنه لن تزيده الا بضعة متابعين بينما قد تكون شرارة تشعل فتيل قبيلة بحجم الشحوح و ليس أقزام مشاهير التواصل الاجتماعي فقط من اغتنم فرصة ” أنهش من لحمهم وأركب على أكتافهم” حتى قنوات الاخبار أخذت نصيبها من النهش والركوب من خلال استضافة “الكبلز الكوكباني” وإعادة عرض لقطات الرقص الإباحي على القناة الإخبارية في ريبورتاج لم يكن الا تشهير بنكهة الشفافية الإعلامية.

هنا تكمن خطورة بزوغ الشواذ حيث يكثر الكلام برعاية المشاهير والإعلام وهكذا تتفاقم قضايا المجتمعات المحافظة و تبدأ من ما كُنّا نعرف ولم نقصد وتنتهي بأنها حرية شخصية وكل فرد حر بتصرفاته نحن في دولة الامارات مجتمع محافظ له عادات وتقاليد أساسها الدين الاسلامي ومستهدفين في ظل الظروف الراهنة مستهدفين في عادتنا وتقاليدنا في كل ما يفكك تركيبة اتحادنا وتماسكنا في كل ما من شأنه أن يضرب في الأسرة والفرد مستهدفين من اللحظة التى قال فيها والدي وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد “البيت متوحد” وسيبقى متوحد وليعلم الجميع بأن عادتنا وتقاليدنا أمن قومي فهي أحد الأعمدة الاساسية لبيتنا المتوحد.

،،نحن في دولة الامارات العربية المتحدة
مجتمعنا محافظ لدينا عادات وتقاليد
قائمة على الدين الاسلامي وقدوتنا زايد’’
بقلم: سيف النعيمي
 
الآن في مدينة العين فلوكسينا مذاقكم الراقي 0543445687 طلبيات واتساب snap: f.catering

One thought on “اغتصاب الذوق العام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s