محاربة الفقر المدقع


  

محاربة الفقر المدقع

تاريخ النشر: الأحد 16 أغسطس 2015

إقرأ المقال من المصدر

  

النصف الأول من العام الجاري كان مليئاً بأخبار الفقر والفقراء حول العالم، حيث زاد عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر وارتفع عدد المشردين في الدول الغنية والفقيرة وعلى رأسهم مشردو ولاية لوس أنجلوس الأميركية، وكانت هناك أخبار جيدة مثل إلغاء كرواتيا ديون فقرائها، والخبر الأخير الذي سمعناه حول وضع خطة دولية قدرت بـ 3500 مليار دولار لمكافحة الفقر المدقع في العالم بإقرار من الـ 193 دولة في غضون 15 سنة، الأخبار كثيرة والموضوع ليس جديداً، وحقائق الفقر يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وكما جاء في تقرير أوكسفام الذي سبق المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا في يناير الماضي أن 1% من سكان العالم يمتلكون نصف ثروات العالم، حيث زاد نصيب الأثرياء لأكثر من 44% مع توقع لزيادة النسبة إذا استمر هذا الحال.

وأكد التقرير بأن ثروة عدد قليل لا يتجاوز 100 من أثرياء العالم تعادل ما يملكه أكثر من 3 مليار شخص، في العالم وإن هذه المؤشرات والأخبار المحبطة والداعية للتفاؤل أحياناً هي مجرد حلقة غير متناهية لمعادلة الحياة بين من يملك ومن لا يملك وبين نزاعات الاقتصاد العالمي والصراعات السياسية والأزمات التي نسمع عنها مثل الديون السيادية وارتفاع الأسعار وهبوطها وركود المشاريع التنموية والكثير من الأزمات التي أيضاً نرى لها حلولاً كثيرة بدءاً من خطط التقشف وتغير المناصب الوزارية ومدراء الصناديق الاستثمارية والشركات المساهمة وكل هذا يجعلنا تنابع بدهشة سيناريو الفقر الذي لن ينتهي في ظل غياب نموذج مثالي وواضح لمحاربة الفقر. وهنا أحب أن أنوه لدور وجهود دولة الإمارات ومساهمتها في القضاء على الفقر في العالم بتقديمها مليارات الدراهم لدعم الجهود الدولية على شكل مبادرات ومساعدات في مختلف القطاعات وعلى رأسها الصحة والتعليم والإسكان والبنى التحتية، وهذا عهدنا في سياسة الأيادي الكريمة التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نرى حول العالم مشاريع تنموية في تحمل اسم دولتنا وأسماء قادتنا على أسوار المدارس والشوارع تكريماً لسخاء وكرم قادتنا، فهذه الجهود تأتي من منطلق الشعور بالمسؤولية المجتمعية الدولية والحرص على نشر السلام في أرجاء الكرة الأرضية وبقدر ما سوف نسمعه عن ارتفاع مؤشرات الفقر سوف نرى بأعيننا جهود دولتنا الحبيبة في مقدمة الصفوف في الحرب على الفقر المدقع.

سيف تويلي النعيمي – العين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s